الشعب يريد
منذ شهر واحد
وسط الاضطرابات التي خلّفتها حرب إيران في البحر الأحمر والأسواق العالمية، رأت "أرض الصومال" الانفصالية في هذه التطورات فرصة لتعزيز مساعيها للحصول على اعتراف أميركي طال انتظاره، فدفعت برئيسها إلى واشنطن.
منذ شهرين
على الضفة الإفريقية من خليج عدن، يقبع إقليم صغير أعلن انفصاله منذ 1991 دون أن يظفر باعتراف دولي، وها هو اليوم يضع واشنطن أمام سؤال عن استعدادها للاعتراف باستقلاله ولو أغضب ذلك أنقرة والقاهرة والرياض.
في زاوية القرن الإفريقي، تنسج دولة، لم تعترف بها الأمم المتحدة بعد، شبكة تحالفات تمتد من الكيان الإسرائيلي إلى تايبيه، مرورا بأبو ظبي، فيما يطرق قائد أميركي بابها في هرجيسا لبحث التعاون الأمني.
منذ ٣ أشهر
تسعى القاهرة إلى تعزيز حضورها البحري في القرن الإفريقي عبر توسيع شراكاتها مع إريتريا والصومال، مستفيدة من موقعها الإستراتيجي على البحر الأحمر، في خطوة تأتي وسط تصاعد التنافس الإقليمي حول الموانئ والممرات البحرية الحيوية.